الإمام الشافعي
286
الرسالة
785 - وهو أيضا أشهر رجلا بالثقة ( 1 ) واحفظ ومع حديث عائشة ثلاثة كلهم يروون ( 2 ) عن النبي مثل معنى حديث عائشة زيد بن ثابت وسهل بن سعد ( 3 ) 786 - وهذا أشبه بسنن النبي من حديث رافع بن خديج 787 - قال وأي سنن 788 - قلت قال رسول الله " وأول الوقت رضوان الله وآخره عفو الله " ( 4 )
--> ( 1 ) في سائر النسخ « بالفقه » وما هنا هو الذي في الأصل ، ثم ضرب عليه وكتب فوقه بخط آخر « بالفقه » . ( 2 ) في ج « يروى » وهو مخالف للأصل . ( 3 ) هكذا في الأصل ، ذكر اثنين فقط ، وكذلك في نسخة ابن جماعة ، وكتب بحاشيتها ما نصه : « لم يذكر الثالث في الثلاث نسخ اللاتي قوبلت هذه النسخة عليهن » . وأما س وب فزيد فيهما « وغيرهما » كأن مصححيهما رأوا أن هذا يغني عن ذكر الثالث . . والثالث الذي ترك ذكره هنا سهوا ذكره الشافعي في اختلاف الحديث ( ص 207 ) وهو : أنس بن مالك . وأحاديث هؤلاء الثلاثة رواها البيهقي في السنن الكبرى ( 455 : 1 - 456 ) وذكر أن حديث زيد رواه مسلم ، وحديثي أنس وسهل رواهما البخاري . ثم إن في النسخ المطبوعة هنا زيادة أخرى نصها : « والعدد الأكثر أولى بالحفظ والنقل » وهي ثابتة في نسخة ابن جماعة ، وليس منها حرف واحد في الأصل هنا ، فلذلك لم نثبتها . ( 4 ) نقل الشافعي هذا الحديث هنا بدون إسناد كما ترى ، وكذلك فعل في اختلاف الحديث ( ص 209 ) ، يذكره على سبيل الاستدلال والاحتجاج ، ولا أزال أعجب من صنعه هذا ! فإنه حديث موضوع لا أصل له ثابت ، مداره على شيخ اسمه « يعقوب بن الوليد المدني » قال أحمد : « كان من الكذابين الكبار ، وكان يضع الحديث » . وقال أبو حاتم : « كان يكذب والحديث الذي رواه موضوع » . وقد تكلمت على الحديث بتوسع في شرحي على الترمذي ( رقم 172 ج 1 ص 321 - 322 ) .